السبت، 22 ديسمبر 2012

استفتاء الدستور المصري.

استفتيت من ساعة تقريباً الحمد لله :)

لا مع بعض الأسف!
دستور كويس بس نستحق دستور أفضل، المشكلة الحقيقة مش في كدا المشكلة فعلاً إن "كتير" (وحاططها ما بين علامتين اقتباس عشان ملاقيش حمار عمال ينهق في البوست) من المعترضين على الدستور مش قايلين ﻷ عشان الدستور وحش إنما لأسباب تانية (كارهين الاخوان، معترضين وخلاص، بيتكلموا عن نقط هبلة ... إلخ) فأنا مش ضامن تماماً إن المواد اللي فيها مشكلة هتتغير فعلاً! (وده نفس السبب السبب اللي خلاني مقولش نعم، على أساس إن الدستور ممكن يتعدل بعد كدا ويتحسن ... مفيش أي ضمان برده!!)

لكن في كل الأحوال كن لازم تطبيق مبدأ "طظ في الجميع" واختار اللي أنا مقتنع بيه فعلاً، ومخليش موضوع "الاستقرار" و "كفاية تضيع وقت" و "مؤسسات الدولة اللي بتقع" و "الخوف من المستقبل عموماً" وغيرهم يخلوني أميل لنعم مثلا!

-----------------

- عموما يعني كان عملية الاستفتاء كانت كويسة جداً، نفس مكان لجنة انتخابات الرئاسة.

- بس كان في المرة دي طابور أطول شوية، بس الكويس إنه كان بيمشي، الطابور بس كان تنظيمي لإن بمجرد دخولي المدرسة اللي فيها لجنتي الموضوع مأخدش غير خمس دقايق.

- المشكلة بتاعت كل مرة، لجنة ٢٧، ٢٨ و٢٩ تقريباً هي اللي عاملة الزحمة لإن فيها ناس كبيرة في السن كتير وبالتالي بياخدوا وقت كبير في العملية (وتقريبا ده كان السبب الرئيسي في الزحمة)، وده نفس اللي حصل في انتخابات الرئاسة اللي فاتت بالظبط، نفس اللجان ونفس المشكلة.

- التفاعل كان ظريف جداً وناس من فئات مجتمعية مختلفة وآراء وأسباب متنوعة لاختارهم في الاستفتاء.

- حتى الشباب السيس قرر يشارك أو حتى كان عاوز يشارك لما شاف اقبال الناس (الشباب السيس ترمز هنا إلى شباب ولاد ناس ومستواهم كويس لكن مش في دماغهم أي مشاكة إجابية أو سلبية فيما يخص أي حاجة ... مقضينها يعني)

- حتى الشباب المتكحرت شاركوا أو كانوا عاوزين يشاركوا لنفس السبب، كان في كام واحد واقفين وواحد منهم كان عاوز يروح يشارك بس واحد منهم بيقوله فيما معناه كبر دماغك (الشباب المتكحرت ترمز هنا إلى شباب مستواهم الاجتماعي أقل من المتوسط وبرده مقضينها)

- تفاعل سواقين الميكروباص ظريف ومتباين جداً D:

- شارع الهرم شبه ميت من الزحمة!! زحمة جداً لدرجة إني عشان أوصل لجنتي اللي هي بعدينا بتلات محطات تقريبا ومش بتاخد أكتر من ١٠ دقايق بالميكروباص في أسوء الأحوال، أخدت فوق النص ساعة وأنا رايح، وأكتر وأنا راجع! (الزحمة بتزيد أكتر كل ما الليل يليل).
بس عموماً ده شيء كويس مش وحش يعني، وشايف إن في تفاعل كويس من الناس ... نفسي بس أعرف نسبة المشاركة وصلت كام :‑)

الحمد لله :‑)

الجمعة، 21 ديسمبر 2012

تدوينة سريعة

انهارده ارتكبت فظيعة جديدة من آخر فظائعي في الكام يوم اللي فاتوا دول DDDDD:

حضرت الفيست بتاع كيو نت انهارده في الصالة المغطاة باستاد القاهرة!!

قررت أعصر على نفسي شوال لمون وأحضر عشان يبقى عندي تجربة واقعية تخولني إني أشتم الشركات اللي زي دي، واشتم الناس اللي بتشترك فيها! ومن ناحية تانية عشان أرغم نفسي على الحاجات اللي مش بحبها (صمدت لمدة ٣ ساعات في حفل صاخب ... ده إنجاز فعلا D:)

لكن قبل ده كله، أقول الحق، أنا استفدت استفادة مبهرة انهاردة فيما يخص التسويق! ﻷ هما مكانوش بيتكلموا عن التسويق ولا حاجة أنا بس كنت بلاحظ كل تفصيل وكل كلمة بتتقال وكل حاجة بتتعمل!
وفعلاً أكدولي على العديد من النظريات اللي استنتجتها واستخدمتها مؤخراً.

الخلاصة؟ الناس دول ولاد كلب فعلاً! وهكتفي بكلمة ولاد كلب كناية عن كل الكلمات القبيحة اللي ممكن تتقال لإنهم محتاجين كلمة قبيحة بطول ١٢ حرف عشان توصفهم!!

بيلعبوا على وتر مشاعر الناس بطريقة فظيعة ، باختصار الاستهلاكية في أبشع أشكالها!

صدق اللي قال إن أسوء أنواع الكذب هو الكذب الممزوج بحقيقة! ممكن لاحقاً ابقى أكتب أكتر عن التجربة دي.

الأحد، 11 نوفمبر 2012

ملخص ١١\١١\٢٠١٢

بقالي حبه حلوين مكتبتش هنا! طيب ده ملخص لبعض الحاجات في الفترة الأخيرة.


فاب لاب مصر.
في آخر سبتمبر حضرت ورشة مصغرة عن أردوينو، واتعرفت على فاب لاب مصر (فاب لاب اختصار لـ Fabrication laboratory)، كان يوم جميل جداً واتعلمت بعض الحاجات الظريفة عن أردوينو وطريقة استخدامه، وعملنا فريقين لعمل أي حاجة باستخدام أردوينو، مع إني مكتبتش كود بس كنت فاهم أغلبه، وكنا الفريق الفايز D:

الورشة كانت بمناسبة إطلاق كتاب أردوينو، طيب هو إيه أردوينو أصلا؟ كنت كتبت سابقاً عنه هنا «إطلاق كتاب "أردوينو ببساطة"»

الواحد بيكون سعيد لما يشوف ناس بتشتغل بالإمكانيات الذاتية وتقدر تحقق شيء كويس، فاب لاب ده مثال رائع على ده، واﻷروع إنهم شغالين في مجال ملهوش تغطية كبيرة على المستوى العربي.


زيارة لمدينة السادات.
في نص الشهر اللي فات (أكتوبر)، قررت أزور بعض أقاربي اللي مزرتهمش قبل كدا، بطبيعة فروع كانت بتتجمع في بيت العائلة، لكن في بعض الأقارب مزرتهمش قبل كدا في بيتهم! ولإننا عائلة متفرعة ومتوسعة فموجودين في كل المحافظات تقريبا D: فكان عليا الاختيار من بين عدة مدن ومحافظات، فوقع الاختيار على مدينة السادات.

إدارياً مدينة السادات تبع محافظة المنوفية لكنها على طرف المحافظة فهي بتطل على طريق مصر اسكندرية الصحراوي، وده كان ممتاز جدا بالنسبة ليا، ركبت من موقف مصر اسكندرية في الهرم (مشعل) والموضوع مأخدش غير ساعة تقريباً.

مدينة السادات مدينة جديدة، بدأ العمل فيها أواخر السبعينات، مدينة جديدة متقسمة صح، مراعى فيها كل احتياجات، الشوارع الواسعة، المباني، المساحات الخضراء.

وأنا رايح مكنتش ناوي على بيات بصراحة لكن المدينة كانت رائعة بصراحة وأنا مشوفتش عمتي بقالي كتير جدا D:

للأسف الشديد مدينة السادات اهملت اهمال شديد من حيث جذب الكثافة السكانية المناسبة وجلب الاستثمارات الداخلية إليها، بعد شوية بحث لقيت إن عدد السكان في مدينة السادات (المدينة نفسها بدون المراكز التابعة ليها) بحسب الإحصاءات الرسمية لسنة ٢٠١١ ما يقترب من ٨٠ ألف شخص! (يبدوا إن الأرقام على ويكيبيديا قديمة جدا!) وده للأسف رقم صغير جداً بالنسبة لمدينة بقالها أكتر من ٣٠ سنة!

يعني هي حلوة جدا وصحية ورااااائعة، لكن للأسف مفيهاش سكان كتير! وبالتالي كل النشاطات اللي بتعتمد على الكثافة السكانية مش موجودة! أهل البلد منقسمين لتلات فئات، يا إما الناس اللي شغالين في المصالح الحكومة (المجلس المحلي، المستشفيات، المدارس ... إلخ)، ناس شغالين في الجزء الصناعي من المدينة، أو عدد قليل من الناس بيمارس نشاطات خدمية بسيطة (حلاق، بقال، إلخ).

طبعاً في اسطورة بتقول إن الرئيس السابق المخلوع مبارك مكانش مهتم بالمدينة عشان اسمها على اسم الرئيس الأسبق السادات! لكن في اعتقادي الشخصي الموضوع مكانش كدا، الموضوع يبدوا إن مدينة السادات في الأساس مدينة سكنية لسكن الطبقات الوسطى، مبارك وحاشيته كانوا بيدوروا على حاجات يبيعوها لرجال الأعمال، فلل، منتجعات، أراضي واسعة بأبخس الأثمان، وده مكانش متوفر في مدينة السادات خصوصاً إنها تبع محافظة المنوفية مش القاهرة أو الجيزة وما حولهما زي مدينة ٦ أكتوبر مثلا!

بعد زيارتي لمدينة السادات اعتقد إني محتاج أقرا أكتر في بناء المجتمعات العمرانية الجديدة وكيفية جذب الكثافة السكنية ليها.
عموماً ممكن أبقى أرجع اكتب في الموضوع دة مرة تانية إن شاء الله.


لاب توب جديد.
في يوم ٣٢\١٠\٢٠١٢ قبل عيد الأضحى بيومين، أخيرا وبعد طول تفحيص وتمحيص، وبعد تجربتي السيئة مع موقع سوق دوت كوم، وبعد ما وصلي جهاز منهم ومكانش هو نفس الجهاز اللي طلبته وتأخير كبير في وصول الطلب أصلا. نزلت اشتريت جهاز من مول البستان في وسط البلد.



استقريت على Lenovo IdeaPad Z580 - 20135 وإمكانياته كالتالي:
  • المعالج: Intel Core i5 3210M - 2.5G. - الجيل الثالث.
  • الذاكرة: ٦ جيجا DDR3.
  • الشاشة: ١٥.٦ بوصة.
  • بطاقة العرض:
    • مدمجة مع المعالج: Intel HD 4000.
    • خارجية: Nvidia GT 630M بذاكرة ٢ جيجا. (لاحظ أن هذا الكارت ينتج بثلاث معماريات Architecture، يأتي مع هذا الجهاز معمارية GF108 أي يعادل في الأداء GT 540M)
  • القرص الصلب: ٥٠٠ جيجا.
  • أشياء أخرى: وايرلس، بلوثوث، منفذ ذاكرة SD، ٤ منافذ USB منهم اثنين USB 3.0، منفذ HDMI.

الجهاز ممتاز مع لينوكس، حذفت وندوز تماماً من عليه وسطبت أوبنتو ١٢.١٠ ومستمتع جدا بالنسخة الجديدة.


الموضوع مخلصش على كدا، كان لازم يكون في مغامرة من نوع ما، في الحقيقة أنا مش بس حذفت وندوز من على الجهاز، إنما حذفت نظام لينوفو المدمج للحفظ الاحتياطي واستبداله بنظام مفتوح المصدر، المزيد من التفاصيل تلاقوها في المقال اللي كتبته في وادي التقنية: «تجربتي مع Lenovo Z580».


الذكرى السنوية التالتة.
في يوم ٦\١١\٢٠٠٩ أطلقت كتيب إلكتروني صغير عبارة عن أكتر من ٢٠٠ برنامج حر مفتوح المصدر لنظام وندوز، الكتيب كان عشان الناس اللي بتستعمل البرامج المكركة، بالإضافة لكونها حركة استباقية لاستخدام برامجيات متعددة المنصات وبالتالي يكون سهل الانتقال لأنظمة تانية غير وندوز (لينوكس على الخصوص)، ويعني لو كنت لسبب أو لآخر مضطر تستخم وندوز فعلى الاقل استخدم برمجيات حرة بتحترم حريتك مش بتقيدها.

كتيب «دليل البرامج الحرة مفتوحة المصدر لنظام وندوز» كمل عامه التالت من كام يوم.
بفكر إني أحدثه بس مش متأكد تماماً بخصوص توفر الوقت :(


مؤسسة أضف.
امبارح زرت لأول مرة مقر مؤسسة أضف للتعبير الرقمي العربي، وبالأحرى أول مرة أروح المقطم! يمكن أكون روحت أغلب المناطق اللي حوليها لكن المقطم نفسها ﻷ!

من كتر الهذي اللي الواحد بيشوفه ليل ونهار، شيء كويس إن الواحد يشوف ناس بتشتغل فعلاً وبتحاول تقدم شيء حقيقي مش مجرد كلام في الهوا.

كنت رايح أحضر مهرجان عن الرخص الحرة، كان يوم لذيذ، وعرفت هناك ناس لطيفة واتكلمنا في حاجات كتير. المكان نفسه ظريف وفعلاً يخلي الواحد يحب إنه يروح تاني.



كفاية كدا دلوقتي :-)

الاثنين، 29 أكتوبر 2012

تدوينة سريعة

من وقت للتاني بحاول أجرب الحاجات اللي مش بحبها ....

لقيت الموضوع عادي؟ يبقى زي الفل يمكن أكون أنا نسيت مش بحب الحاجة دي ليه D:
لقيتني لسه متضرر منها، يبقى افتكرت أنا مكنتش بحبها ليه xD

ده بالظبط اللي حاصل معايا دلوقتي، قولت أجرب آيس كريم بالمانجا، وأجيب حجم كبير عشان الحجم الصغير كتير من الأوقات بيكون طعمه مضروب.

دلوقتي بس أنا افتكرت مش بحب أي مانجا مصنعة ليه! عمري ما حبيتها ... طعمها شنيع يا جدعان : (
المانجا متتاكلش أو تتشرب غير طازة!

الاثنين، 22 أكتوبر 2012

تدوينة سريعة

تقريباً أنا مولود بدون بعض الشرائح في دماغي زي اللي عند كل الناس ... لسبب ما أنا عندي مشكلة في "التلاعب بالآخرين".

التلاعب بعقولهم، التلاعب بمشاعرهم، أو حتى التلاعب لمجرد التسلية، أي نوع من التلاعب بالآخرين بيعمل قفله في دماغي ...

سارينه كبيرة تفتضل تنور تطفي وتعمل صوت جامد جداً في دماغي إني لازم أوضح أي كلام أو أفعال أو اي حاجة صدرت مني ممكن تعلق اي شخص وتخليه يفهم سلوكي بشكل غير حقيقي.

بس الشيء المؤكد إن التلاعب بالآخرين ده شيء ممتع جداً وإلا مكانش كمية الناس دي بتقوم بيه! وبالتأكيد برده هو شيء سيئ جداً عشان ديماً نتائجه سيئة! سيئة جداً!

ده في حد ذاته شيء كويس، بس أنا مش فاهم هو ليه بيتم بشكل تلقائي كدا! آه افتكرت، إنها الشرائح الدماغية يا سيدي :-)

أكل صيني لأول مرة!


توثيقا للحاجات اللي بعملها يعني، امبارح كان يوم رائع آخر، الحمد لله :‑)

وفي أمل إن قائمة الحاجات اللي عاوز أعملها/أجربها/أروحها يخلص منها جزء كبير قبل نهاية السنة D:

شوفت صديق عزيز بقالي كتير فحت مشفتهوش ... لسه زي ما هو زي ما سيبه آخر مرة، ولد ملهوش حل p:

وعلى إيده أول مرة أجرب الأكل الصيني D:

أكلنا نودلز صيني باردة ذات نكهة قوية أوي كدا، سبب النكهة غالباً كان توم، خل أبيض مركز، بصل أخضر ... مش متأكد إذا كان طعمها حاد أوي ولا بس عشان كنت صايم وأول حاجة أكلها؟

بعد كدا توفو، أنا عندي خلفية عن التوفو بالرغم من إني مأكلتوش قبل كدا، لكن طعمه كان متوقع بالنسبة ليا، كان لذيذ جداً (وزي ما قولت داخل فيه فول صويا ... close enough :p)
توفو - ويكيبيديا

أخيراً، طبق رز بالخلطة كان لذيذ جداً برده، يتاكل لوحده كدا! كان ممتع جداً فعلاً.

أحسن حاجة في الموضوع إن المحل أصحابه مسلمين وبنتهم بتدرس في الأزهر كمان، يعني فمفيش قلق من حته مكونات الأكل (يعني مثلاً لما تعرف إن من ضمن الأكلات الصينية طبق اسمه "ماعز الأرض"، وبعدين تعرف إن ماعز دي ملهاش علاقة بالمعيز من قريب ولا بعيد وما هي إلا تدليع للـ "كلب" والطبق ده بيتعمل من الكلاب! فالموضوع مش متعلق بالاسماء فقط يعني D:)

الظريف كمان إن المحل ده أسعاره كويسة جداً ومش مبالغ فيها، وأهم حاجة حصلت على خبرة ممتازة في استخدام عصيان الطعام الصينية D: (كان نفسي أفهم ازاي بياكلوا الرز بالعصيان دي هههههه) .... أكيد هيكون في زيارة تانية.

أقطع دراعي لو كنت أعرف اسم المطعم ههههههه عشان مكتوب بالصيني D: لكن هو ناحية العباسية، محطة عبدو باشا.

وطبعاً مشينا حبة حلوين (يجي عشرتاشر كيلو كدا D:)
الأشد فعلاً إن النقاش اللي دار بينا والحاجات اللي اتكلمنا فيها خليتني أعيد النظر في عدد من الحاجات المهمة، حقيقي كان كلامه مفيد جداً بالنسبة ليا :‑)

وفي النهاية وأنا راجع عديت على ناس معرفة مشوفتهمش بقالي كتير، سلمت عليهم على السريع وهنيتهم بمناسبة العيد.

الحمد لله : )