السبت، 10 مارس 2012

احلم (رسمة)

يوم ١١\١١\٢٠١١ فتحت برنامج Xournal ( لو متعرفش البرنامج كتبت قبل كدا مقال عنه "أكتب ملاحظاتك يدوياً باستخدام Xournal") وقررت إني أجرب أشخبط أي رسمة وأشوف هيطلعلي إيه؟ بدون ما أعدل عليها أو أصلح فيها اي حاجة .... هشد خطوط بالماوس بسرعة وهشوف إيه الرسمة اللي هتطلع ... وطلع التالي:


ومازلت الرسمة من غير أي تعديل مجرد شخبطة سريعة بشعور جميل =)

الجمعة، 9 مارس 2012

بوصلة نموذج الأعمال / المشاريع

من فترة كبيرة شوفت موقع Business Model Generation واللي ليه كتاب بنفس الاسم، الكتاب بيتكلم عن نماذج الأعمال وإدارتها، إزاي تبدأ مشروع وتختار نموذج العمل وتحدد خطة العمل الخاصة بمشروعك.

من ضمن فصول الكتاب جزء بيشرح أسلوب تحديد خطة عمل مشروعك ونموذجك التجاري بالاعتماد على ورقة واحدة فيها كل حاجة عن مشروعك مقسمة بطريقة بتساعدك على ادارة والتعامل مع كل جزء من أجزاء المشروع.

بالرغم من إن الفصل المتاح للتحميل على موقع الكتاب معجبنيش وحسيت إنه بيتكلم في بديهيات! لكن أعتقد إن استعمال أسلوبه في التخطيط ممكن يكون مفيد.

ومن فترة برده قام الأستاذ مازن الضراب بجهد ممتاز وترجم بوصلة إدارة المشروع/نموذج الأعمال بس للأسف نفس الحفرة اللي بيقع فيها كتير من الناس اللي بترجم مواد بصرية، إنها بترجم النص بس ومش بتاخد في الاعتبار اتجاه الصورة أو الرسمة، وبالتالي العمل النهائي بيكون مربك ومش مناسب للمستخدم العربي اللي بيقرأ من اليمين للشمال مش بس الكلام إنما تسلسل النص والصور وأي عناصر تانية.

المهم، عدلت النسخة بتاعت مازن وصلحت مشكلة اتجاه النص وبالتالي بقت مناسبة للمستخدم العربي بشكل مثالي.
طبعاً شكر كبير لمازن على مجهوده وفكر البرمجيات الحرة اللي من غيرها مكنش هينفع نعدل على العمل الأصلي -بشكل قانوني- إلا إذا كان مرخص برخصة حرة (CC BY-SA 3.0).

صورة للبوصلة:

حملها بجودة عالية بصيغة PDF ـ: Business Model Canvas Arabic - PDF
الملف المصدري بصيغة SVG ـ: Business Model Canvas Arabic - SVG

كمان هنا نبذة من ويكيبيديا عن الأسلوب المستخدم في بوصلة أعتقد قراءته هتكون مفيدة خصوصاً جزء الانتقادات الموجهة للأسلوب ده: Business Model Canvas - Wikipedia

أخيراً، من التجربة العملية (على الأقل بنسبة ليا) لقيت إن مش من المناسب الكتابة مباشرةً في البوصلة إنما الأفضل الكتابة في ورق خارجي وبعد كدا فصل كل جزء بما يناسبه في البوصلة.

أتمنى أشوف مشاريع عربية قوية في أقرب وقت .... استمتعوا : )

تحديث: صحيح، نسيت أقول، بعض الأصدقاء طبعوها على بانر بحجم الحيطة D:

تدوينة سريعة

«الحبر الضعيف أفضل من الذاكرة القوية!»
حكمة واقعية جداً! لقيت ورقة من سنين كتبت فيها حاجات كنت مخطط أعملها، بعض الحاجات عملتها فعلاً والباقي مش فاكر إني كتبته أصلاً!

أنا سعيد إن الورقة دي لسه موجودة : )
ومتنسوش تكتبوا إنتوا كمان!

الخميس، 8 مارس 2012

تدوينة سريعة

كأنهما أدركا فجأةً أن خيطاً كان يربط بينهما من قبل أن يلتقيا، والآن ظَهَر... تكون بين الناس خيوطٌ تربطهم، لكنهم لا يرونها إلا في وقتٍ مخصوص، وقد لا يرونها أبداً .

- من رواية محال ليوسف زيدان .

الأربعاء، 8 فبراير 2012

البِرُّ هَيِّن : )

"البِرُّ هَيِّن، وجْهٌ طَلقٌ وكلامٌ ليِّنٌ"

مقولة/حكمة سمعتها من فترة قريبة، المقولة منسوبة للصحابي "عبد الله بن عمر" رضي الله عنهما، ولقيتها بأكتر من صيغة بس دي في اعتقادي أبلغ صيغة، وكتبتها بخط النسخ بقلم ٢ مم، بس للأسف مفيش سكانر حالياً فقولت أجرب أعملها على الكمبيوتر لكن باستخدام خط النستعليق/الفارسي.

قلت أجرب الخط الحر نستعليق نفيس ١.٠٢ - Nafees Nastaleeq v1.02 (الخط متوفر بشكلين كمان نسخ ورقعة)، فضلا عن كونه خط حر، يعتبر من أفضل خطوط النستعليق اللي شوفتها على الإطلاق بسبب استخدامه خصائص متطورة لأوبن تايب OpenType.

نفيس خط حر مفتوح المصدر مرخص برخصة GPL من انتاج مركز بحوث اللغة الأردوية Center for Research in Urdu Language Processing التابع للجامعة الوطنية للكمبيوتر والعلوم الحديثة بباكستان National University of Computer and Emerging Sciences .

زي ما قولت الخط رائع جداً وتقريباً بيدعم أغلب اللغات اللي بتتكتب بحروف عربية من اليمين للشمال زي العربي، الفارسي، الأردو ... وغيرهم، بس فيه مشكلة صغير -جداً- وهي إنه موجه بالأساس لتخطيط لوحات المفاتيح Layout الأردو وبالتالي بعض بتظهر إنها مش موجودة لكن في الحقيقة هي موجودة بس تحت خانة مختلفة، يعني يا إما يتعمل تعديل في ملف الخط نفسه بحيث يكون متوافق مع التخطيط العربي المنتشر في البلاد العربية (ودي حاجة سهلة جداً خصوصاً كون الخط حر) أو هنكون مضطرين كل مرة نكتب أي حاجة بالخط ده نستعمل أداة Character Map عشان نجيب الحرف الناقص!

طبعاً ده مش مناسب في حالة كتابة فقرات طويلة باستخدام الخط ده، لكن ينفع كحل مؤقت في كتابة العناوين والجمل القصيرة. (أعتقد إني هكلم خالد حسني بخصوص الموضوع ده، الموضوع عبارة عن كوبي بيست ويكون الخط مناسب تماماً لمتحدثي العربية).

المهم،
الصورة:

مرة تانية، الصورة مش معمولة ببرنامج كلك Kelk إنما بخط نستعليق نفيس مع بعض التعديلات ببرنامج إنكسكيب Inkscape، تقدر تحمل خطوط نفيس التلاتة من هنا (نسخ - رقعة - نستعليق).

أخيراً، أنا شاكر جداً لحركة البرمجيات الحرة والمصادر المفتوحة اللي خلتني قادر استمتع بخط بالجودة دي تم تطويره في الناحية الأخرى من الأرض : )

الأحد، 15 يناير 2012

عامل الزمن

في فترة الشباب، الجميع يطمحون ويحلمون بالمستقبل الذي ينتظرهم، يضعون الأهداف والخطط قَصُر مداها أو طال، يحاولون تحديد العقبات التي ستواجهم أثناء مسيرتهم، يحاولون توقع العوامل والمتغيرات التي قد تعيق تقدمهم، يتوقعون كل شيء لكن غالباً ما ينسوا أحد المؤثرات! ربما هم لم ينسوه فعلاً إنما اعتبروا أن قيمته ستكون ثابتة وكما هي الآن!

​

الزمن! الزمن كالعديد من الأشياء لا يشعر الناس بتأثيرها إلا إذا مروا بها فعلياً، لهذا دائماً ما يقع الشباب في هذا الخطأ واعتبار أن أثر الزمن هو صفر دائماً!

​

بالرغم من أنك لن تستطيع التنبؤ بتأثير الزمن عليك بدقة، ولن تعرف متى أو كيف ستحدث التغييرات، يجب أن تضع في ذهنك دائماً أنك بعد خمس سنوات -فقط ليس أكثر- لن تكون كما أنت الآن! قواك الجسدية لن تكون كما هي الآن! أسنانك، قدرتك على الرؤية، مفاصلك لن يكونوا كما هم الآن! تلك الفتاة الجميلة في بداية العشرينات من عمرها لن تكون كما هي الآن بعد خمس سنوات! حتى أن حماسك وطاقتك الداخلية لن يكونا كما هما الآن!

​

أعد النظر في مخططاتك، ضع في حسبانك أثر تغير الزمن عليك -أو على الأقل حاول أن تفعل!- ... والأهم، أمّن لنفسك مصدر طاقة داخلية متجدد، فلا يهم كم سيكون عمرك، ولا قدرتك الجسدية، ولا حتى ما ستؤول إليه ظروفك، فكل هذه الأشياء ستستطيع التعامل معها لاحقاً، لكن ما يهم فعلاً هي روحك وطاقتك الداخلية، إذا فَتُرَت أو نضبت، فقد شِبْتَ ولو كنت شاباً!

الجمعة، 13 يناير 2012

الغربة يُتمٌ مؤقت!

السفر أو الاغتراب بعيداً عن الأهل والأصدقاء يعد غربة ولو كان في نفس البلد، قيل قديماً أن للسفر سبعة فوائد، لكن يبدوا أن تلك فقط التي يمكن حصرها! لا أستطيع إنكار -أو حتى حصر- الفوائد التي حصلت عليها في ما يزيد عن ثمانية أشهر بعيداً عن البيت، لكن ربما أكثر الأشياء التي تنبهت إليها هي أن "الغربة يُتم مؤقت"!

​

خصوصاً في حالة مثل الجيش (أداء الخدمة العسكرية) عندما لا تستطيع التواصل مع أهلك لفترات طويلة وبالكاد تختلس مكالمة تليفونية بين حين وآخر.

​

سابقاً سخرت (وما زلت!) من هؤلاء الذين بكوا في أول زيارة أثناء مركز التدريب (الذي يسبق مدة أداء الخدمة العسكرية) عندما رأوا أهلهم، وأتساءل، لم يمض إلا أسبوعاً واحداً ويتصرفون هكذا؟

​

لم تكن النقطة أبداً في البكاء لأنني مقتنع تماماً أن البكاء يغسل الروح قبل العيون، ولم يكن يوماً انتقاصاً من أحد، لكن لما هم يبكون أصلا؟ هل فعلاً يبكون لفراق أهلهم؟ (ولم أعتقد ذلك لأنه بالكاد مر أسبوع واحد!) أم لأنهم سيفتقدون أسرتهم الوثيرة وحياتهم المدنية الرغيدة؟

​

الآن وبعد ما يزيد عن ثمانية أشهر من أداء الخدمة العسكرية، أشعر برغبة عارمة في البكاء، ليس بسبب الحياة العسكرية لإنها ومع صعوبتها استمتعت كثيراً بالفترة الماضية بسبب كمية المهارات التي اكتسبتها وصقلتها والخبرات الكثيرة التي حصلت عليها في فترة قليلة، لكن ولأول مرة أشعر بهذا الاشتياق لأهلي!

​

في الواقع، الأمر يتعدى الاشتياق أو الوحشة، الأمر غريب نوعاً ما، فجأة مر أمام نظري لقطات من كل مراحل حياتي (لا، لم أكن أحتضر أو شيء كهذا، فقط كنت مسترخياً D:)، في لحظة أدركت بشكل أكبر وأعمق من أي وقت مضى قدر العناء والمشقة اللذان تحملانهما والدّي في تربيتنا!

​

لم أكن قط ابناً عاقاً أو متعباً في التربية -على حد قول والدّي- لكن ككل الأبناء، أغضبت والدّي، وتصرفت بشكل غير لائق، وغيرها من الأشياء التي يفعلها كل الأطفال تقريباً، لكن مع ذلك كان رد فعل والدّي في الكثير من المواقف -وها أنا أدرك ذلك الآن- أقرب للمثالية بالنظر للعديد من المعطيات وبالنظر إلى تصرفات الكثير من الأهالي الآخرين، بل وبالنظر إلى سلوكي كطفل حينها والذي يعد مبالغاً فيه (ربما هكذا هم كذلك كل الأطفال ... لا أدري).

​


وبالرغم من اني لطالما فعلت، لكن حالياً أقدرهما أكبر وأكثر من أي وقت مضى ... الآن أريد أن أحتضن كلاً منهما حضناً عميقاً جداً، أشكرهم كثيراً وأبكي وأعتذر لهما عن أي شيء سيئ قد أكون فعلته يوماً.

ربنا يرزقهم الصحة وطول العمر ... آمين آمين آمين.