الاثنين، 17 سبتمبر 2012

علّب أحلامك!

من حوالي أسبوع، اكتشفت حاجة مهمة جداً! يمكن تكون أحد أسباب الضغط الزائد، أو الاحباط، أو حتى التعاسة!

في بعض الأحيان بيكون عند الواحد أحلام أو أهداف معينة، لكن لسبب ما مش هيقدر يحققها في الوقت الحالي، هي مش مستحيلة وقابلة للتحقيق بس زي ما قولت لسبب أو لآخر مش هتتحقق دلوقتي.

للأسف طول ما الحاجة دي حاضرة في ذهنك، وطول ما هي عماله تتنطط قدام عينك هتفضل تعملك صداع! ليه؟ عشان إنت بتشوفها في كل حاجة قدامك! كل حاجة في بتعملها! في كل فرصة وكل شخص وكل شيء تقابله في حياتك! وده بيعمل عليك ضغط ملوش نهاية.

الحل؟ من الحاجات البليغة جداً اللي قريتها الكام يوم اللي فاتوا دول: «إنَّ النَّفسَ متَى يئِسَتْ منَ الشَّيءِ استراحَتْ منه» (أعتقد إنها لابن القيم).
في حل بسيط جداً جربته على مدار الأسبوع اللي فات، بالتأكيد التخلي عن حلمك ده مش أحد الخيارات! كل ما عليك فعله إنك "تعلّب أحلامك!" علّب أحلامك يعني حطها في علب جميلة وأنيقة، واقفل عليها وحط العلب دي في مكان أمين، إحرص كل يوم إنك تبص على العلب دي وتنضفها وتشيل أي تراب عليها وتحافظ عليها، بس من غير ما تفتحها :)


بكدا هتتجنب كتير من الصداع، وتقدر تركز في حاجات تانية، بعدين لما تيجي الفرصة "المناسبة" تقدر تطلع حلمك وتستمتع بيه بدل ما يكون مصدر للتنغيص عليك :)

بالنسبة للناس اللي مش بتحب الكلام المنمق أوي ده، خلاصة الموضوع، حاول تركن الأحلام أو الأهداف اللي مش هتقدر تحققها دلوقتي، وبطل تدور على الفرص اللي ممكن تحقق هدفك لو إنت عارف إنك مش هتقدر تحققه دلوقتي لإن كل ده بيزيد من التشويش والضغوط عليك. وده عن تجربة فعلاً، أنا الآن أكثر راحةً وتركيزاً :)

بس كدا :)


-----
مصدر الصورة: Apartment Therapy | The Kitchn

تدوينة سريعة

يخرب بيت الجمودية يا أخي :-)

«عن التي لا أمل من انتظارها ولا تكف عن الغياب.»

- عمرو صبحي.

الجمعة، 7 سبتمبر 2012

CT غير تصميمه!

أي واحد يعرف موقع css-tricks.com أكيد كان يعرف الضفدعة الشهيرة بتاعته D:

كان راسم وش ضفدعة بـ css (من غير أي صورة) وكانت كمان response يعني بيتغير شكل الوش مع تغير حجم المتصفح أو الجهاز اللي بتشوف منه الموقع.

امبارح غير التصميم بتاع ... ناس كتير (أنا واحد منهم) سابوا التصميم الجديد وبيسألوا على الضفدعة ههههههههههههههههه DDDDDDDDDDD:

أشد حاجة في الموضوع إن التصميم الجديد مش مستخدم فيه غير ٣ صور بس! وكل حاجة تانية عاملها بـ css! حتى الأيكونات عاملها بـ css مش صور! (عن طريق فونت طبعاً).

التصميم ده النسخة رقم ١٠ ... وهنا شكل التصميمات القديمة.

ومفيش غير إننا نقول ... حرام عليك يا كريس وديت الضفدع فين D:


الاثنين، 3 سبتمبر 2012

تدوينة سريعة

ما عادَ يفيدُ الانتظار :)

الجمعة، 31 أغسطس 2012

كل قرار في آخر سنتين!

شيء لاحظته مؤخراً، إفري سنجل قرار في آخر سنتين!

الشيء الجيد إني بوصل للنتيجة في النهاية، الشيء السيء إني مش بوصل من أول مرة وغالبا النتيجة مش بتكون المطلوبة من الأول.

الشيء الأسوء بقى، إن في حاجات مينفعش تكون غير من خطوة واحدة، بعد كدا بتفقد معناها.

في بعض الاحيان بسأل ليه مش من مرة واحدة ونخلص؟ ... له في ذلك حكم :)


السبت، 25 أغسطس 2012

على مفترق الطرق

من حوالي أربع سنين تقريباً، عملت ما يسمى بالسوات أنالسز SWOT Analysis
هي طريقة تحليل غالباً بتستعمل في تحليل حاجات تبع الأعمال ... مثلاً مشروع جديد، شركة جديدة، صفقة جديدة!

SWOT هي اختصار لأربع كلمات (Strengths - Weaknesses - Opportunities - Threats)

Strengths
نقاط القوة وهي حاجة مستمدة أو صادرة من من موضوع التحليل نفسه.
Weaknesses
نقاط الضعف، وبرده مستمدة من موضوع التحليل نفسه.
Opportunities
الفرص، مميزات لكن من الخارج يعني مش من موضوع التحليل.
Threats
االتهديدات، عيوب وبرده من الخارج مش مستمدة من موضوع التحليل.

SWOT analysis - Wikipedia, the free encyclopedia


فعلياً هي مش مقتصرة على البزنس، إنما هي ببساطة ممكن استعمالها في تحليل أي حاجة تقريباً، وعليه هي بتستعمل كمان في تحليل الشخصية.

من أربع سنين تقريباً جربت أعمل الموضوع ده، ببساطة بتعمل محورين سيني وصادي (س،ص)، زي بتاع الرسوم البيانية، ساعتها ركزت على نقاط القوة ونقاط الضعف، بتعمل رسم لكل واحد. (طبعاً من الناحية الإحصائية ممكن نخليهم في رسم بياني واحد، لكن تسهيلاً بنعملهم منفصلين). االمحور السيني (الأفقي) بيكون الخطورة أو الأهمية، والمحور الصادي (الرأسي) بيعبر عن القوة.

يعني ممكن يكون في خاصية أو عادة معينة في الواحد مهمة جداً لكن سهل جداً ميعملهاش أوي أو مش بيقوم بيها كتير، مثلاً زي وجبة الفطار! مهمة جداً لكن ناس كتير بتنفضلها! وعلى العكس ممكن تكون عنده عادة سيئة جداً لكن التخلص منها محتاج وقت كبير جداً! مثلاً زي التدخين!


كل ما بتبقى دقيق وصادق مع نفسك، كل ما التحليل بيطلع صح! عشان كدا العبرة مش بالتحليل نفسه إنما بالمعطيات اللي بتغذيه بيها. والحمد لله قدرت في الاربع سنين دول أزود وأصقل كتير من مميزاتي، وأتخلص من عدد أكتر من عيوبي أو على الأقل أحطها في حدها الأدنى. قدرت أواجه أغلب مخاوفي واللي -ويا للعجب يعني!- اكتشفت إنها أصغر مما كنت أتوقع بكتير!

في كذا مشكلة كنت شايف إنهم محتاجين وقت مش أكتر، يعني مهما حاولت أحل فيها ساعتها مكنتش هوصل لنتيجة! وفعلاً الحمد لله ده كان صح، ويادوبك لسه متخلص منهم من فترة قريبة :-)

دلوقتي أنا عندي ثقة بنفسي أكتر من أي وقت عدى، اتعلمت حاجات كتير، زودت قدراتي واتخلصت من كتير من نواقصي، ومريت ببعض التجارب اللي ممكن نقول عنها "أساسية" قبل الدخول للمرحلة اللي بعدها ... دولوقتي بقيت جاهز لمرحلة تانية تماماً.

أد إيه حاجات صغيرة قادرة إنها تخليك تفكر بعمق كبيييير جداً، وتخليك تقرر إن في حاجات محتاجة إعادة نظر فيها! وحاجات محتاج تتخلى عنها!

من كام سنة مثلاً كنت بقول إن في حاجات كتير لا يمكن أعملها لإنها مش مناسبة ليا! مثلاً لا يمكن إني أشتغل في التسويق أو المبيعات! لإني كنت شايف إنه مش مناسب ليا، أو بالأحرى أنا اللي مش مناسب ليه ومعنديش القدرات اللازمة لإني أكون كوالفيد ومتميز فيه!

كل ده اتغير! حاجات كتير -جداً!- اتغييرت في الكام سنة اللي فاتوا دول، يمكن ده طبيعي خصوصاً في العمر ده، أو حتى بالنسبة للبني آدم بشكل عام، بس كل ده ميهمنيش! اللي يهمني دلوقتي حاجة واحدة!


دلوقتي أقدر أقول إني على مفترق الطرق.
الحمد لله على كل شيء :-)

تدوينة سريعة

يوم جميل آخر .... الحمد لله :-)

ومعنديش غير إني أقول على رأي الست فيروز ...

"إيه في أمل" : )